انخفضت إيرادات الإعلانات لثلاثه أرباع علي التوالي ، ما تبقي من تويتر ؟

دليل لهذه المشكلة:

ومنذ العام الماضي ، أطلق تويتر ، الذي عانى من سلسله من القصور الأداء ، وتراجع أسعار الأسهم ، والمغادرين التنفيذيين والتسريح الدرامي ، برنامجا للمساعدة الذاتية ، وهو خدمه اشتراك ب$99 في الشهر.

تم تصميم البرنامج للترويج لتغريداتهم للمعلنين ، وخاصه الشركات الصغيرة أو بعض المستخدمين الفرديين ، وللظهور تلقائيا علي بعض الجداول الزمنيه غير المشجعة ، بالاضافه إلى الظهور بشكل أكثر تكرارا علي شريط البحث وفتحات المشتركين. وفي يوم الجمعة الماضي ، تلقت بعض الحسابات دعوه للخدمة التجريبية المجانية لمده 30 يوما من تويتر.

علي عكس التغريدات الترويجية السابقة ، لن تكون الخدمة الاعلانيه الجديدة محدده بحيث تكون منتج دفع واحد أو محتوي منتقي من قبل المستخدم ، ولكن بدلا من ذلك يتم تعبئته بالمخ وترقيته تلقائيا بواسطة تويتر-وهو يشبه الخدمة البطيءه. ولكن يمكن للمستخدمين اختيار استهداف مناطق جغرافية محدده ، مثل مترو انفاق نيويورك ، أو مواضيع ذات اهميه ، مثل التكنولوجيا وأجهزه الكمبيوتر.

بيان تويتر الرسمي هو ان خدمه الاشتراك الجديدة تهدف إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم ، وانها قد لا يكون قاعده مروحة كبيره من العلامات التجارية الكبيرة ، لذلك باستخدام الخدمة الجديدة يمكن ان تساعدهم علي بناء منصة الإعلانات الخاصة بهم في أسرع وقت ممكن لنشر المحتوي

وهذا ما ينظر اليه علي انه أحد الطرق التي يامل بها تويتر في احياء اعماله الاعلانيه بعد ثلاثه أرباع متتالية من انخفاض إيرادات الإعلانات. وحتى لو استخدمه الرئيس الأمريكي الجديد ، الرئيس دونالد ترامب ، باعتباره "مكبر صوت" سياسي ، فان انخفاض المنبر في الدوائر الاجتماعية للشباب يصعب التغلب عليه.

وأظهرت أحدث نتائج الربع الثاني من الشركة إيرادات إعلانيه ب$489,000,000 ، بانخفاض بنسبه 8% عن العام السابق ، في حين نمت إيرادات Google و Facebook الاعلانيه بنسبه 20% و 45% علي التوالي. وانخفضت إيرادات الإعلانات بشكل أكثر حده في الربع الأول من هذا العام بنسبه 11 في المائة. وفي الربع الرابع من 2016 ، انخفضت إيرادات الإعلانات قليلا بنسبه 0.5% مقارنه بنفس الفترة من العام السابق ، بينما انخفضت إيرادات الإعلانات في الولايات المتحدة ، وهي السوق الرئيسية ، بنسبه 7% ، ويرجع ذلك أساسا إلى انخفاض كبير في تنزيلات تطبيقات الجوال ونقرهات وفي مارس/آذار ، قال الرئيس التنفيذي جاك دورسي أيضا ان فيضا من التعليقات المسيءه علي تويتر قد أخاف أيضا المعلنين والمستخدمين المحتملين.

وقد اثار إطلاق الخدمة الجديدة أيضا بعض الجدل ، مع مخاوف من ان المشتركين الرئيسيين سيكونون شبكات التواصل الاجتماعي ، وان دفعاتهم الاعلانيه ستغمر تويتر ، فقط لتسبب الاستياء بين المستخدمين. وبطبيعة الحال ، فان ادعاء تويتر بأنه محكم التنظيم قد يعني أيضا تغييرا لا طائل من ورائه لا يلهم مشاركه المستخدم.